التنويهات

التنويهات » النقص من متن الأشباه والنظائر للسيوطي 2

بسم الله الرحمن الرحيم

السَّابِعَةُ : إذَا جَرَتْ خَلْوَةٌ بِثَيِّبٍ , فَإِنَّهَا تُصَدَّقُ عَلَى قَوْلٍ . وَلَكِنْ الْأَظْهَرُ خِلَافُهُ .

الثَّامِنَةُ : - وَهِيَ عَلَى رَأْيٍ ضَعِيفٍ أَيْضًا - إذَا عَتَقَتْ تَحْتَ عَبْدٍ , وَقُلْنَا : يَثْبُتُ الْخِيَارُ إلَى الْوَطْءِ فَادَّعَاهُ وَأَنْكَرَتْ , فَفِي الْمُصَدَّقِ وَجْهَانِ فِي الشَّرْحِ , بِلَا تَرْجِيحٍ لِتَعَارُضِ الْأَصْلَيْنِ بَقَاءُ النِّكَاحِ وَعَدَمُ الْوَطْءِ . وَقَدْ نَظَمْتُ الصُّوَرَ السِّتَّةَ الَّتِي عَلَى الْمُرَجَّحِ فِي أَبْيَاتٍ فَقُلْت :

يَا طَالِبًا مَا فِيهِ قَوْلًا مُثْبِتُ وَطْءٍ نَقْبَلُهُ وَنَافِيه لَا يَئُولُ مَقَالَا

مَنْ أَنْكَرَ وَطْئًا حَلِيلُهَا , وَأَتَتْهُ بِابْنٍ وَلِعَانًا أَبَى وَقَالَ مُحَالَا

أَوْ طَلَّقَ فِي الطُّهْرِ سُنَّةً وَنَفَاهُ إذْ قَالَ : بِوَطْءٍ وَمَنْ يُعَنُّ وَآلَى

أَوْ زَوَّجَ بِكْرًا بِشَرْطِهَا فَأُزِيلَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْهُ , وَعِنْدَ زَوْجِي زَالَا

أَوْ زُوِّجَتْ الْبَتَّ وَادَّعَتْهُ بِوَطْءٍ صَارَتْ وَإِنْ الزَّوْجُ قَدْ نَفَاهُ حَلَالًا

هَذَاك جَوَابِي بِحَسْبِ مَبْلَغ عِلْمِي وَاَللَّهُ لَهُ الْعِلْمُ ذُو الْجَلَالِ تَعَالَى .

الْقَاعِدَةُ الْعَاشِرَةُ : : لَا يَقُوم الْوَطْءُ مَقَامَ اللَّفْظِ , إلَّا مَسْأَلَةً وَاحِدَةً . وَهِيَ : الْوَطْءُ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ , فَإِنَّهُ فَسْخٌ مِنْ الْبَائِع . وَإِجَازَةٌ مِنْ الْمُشْتَرِي . وَأَمَّا وَطْءُ الْمُوصَى بِهَا , فَإِنْ اتَّصَلَ بِهِ إحْبَالٌ فَرُجُوعٌ , وَإِلَّا فَلَا فِي الْأَصَحِّ , فَإِنْ عَزَلَ , فَلَا , قَطْعًا .

قال المصنف رحمه الله :

الْقَوْلُ فِي الْعُقُودِ

قَالَ الدَّارِمِيُّ فِي جَامِعِ الْجَوَامِعِ , وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْت : إذَا كَانَ الْمَبِيعُ غَيْرَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا , فَالنَّقْدُ ثَمَنٌ , وَغَيْرُهُ مُثَمَّنٌ . وَيُسَمَّى هَذَا الْعَقْدُ بَيْعًا . وَإِذَا كَانَ غَيْرَ نَقْدٍ سُمِّيَ هَذَا الْعَقْدُ مُعَاوَضَةً , وَمُقَايَضَةً , وَمُنَاقَلَةً . وَمُبَادَلَةً . وَإِنْ كَانَ نَقْدًا سُمِّيَ صَرْفًا , وَمُصَارَفَةً . وَإِنْ كَانَ الثَّمَنُ مُؤَخَّرًا , سُمِّيَ نَسِيئَةً . وَإِنْ كَانَ الْمُثَمَّنُ مُؤَخَّرًا سُمِّيَ سَلَمًا , أَوْ سَلَفًا . وَإِنْ كَانَ الْمَبِيعُ مَنْفَعَةً : سُمِّيَ إجَارَةً، أَوْ رَقَبَةُ الْعَبْدِ لَهُ  سُمِّيَ كِتَابَةً . أَوْ بُضْعًا , سُمِّيَ صَدَاقًا , أَوْ خُلْعًا انْتَهَى .