التنويهات

التنويهات » النقص من متن الأشباه والنظائر للسيوطي 1

بسم الله الرحمن الرحيم

وَهُوَ اسْمٌ لَلصَّبِيِّ , أَوْ مُحْتَمَلٌ لَهُ , وَالِاحْتِمَالُ فِي وَقَائِعِ الْأَحْوَالِ يُسْقِطُ الِاسْتِدْلَالَ . انْتَهَى . وَاخْتَارَهُ أَيْضًا الْأَذْرَعِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ , وَأَفْتَيْت بِهِ مَرَّاتٍ . وَلَا أَعْتَقِدُ سِوَاهُ .

وَأَمَّا الْخَلْوَةُ , وَالْمُسَافَرَةُ , فَالْعَبْدُ فِيهِمَا مَبْنِيٌّ عَلَى النَّظَرِ إنْ شَارَكَهُ الْمَحْرَمُ فِيهِ شَارَكَهُ فِيهِمَا , وَإِلَّا فَلَا . وَيُشَارِكُهُ الزَّوْجُ فِيهِمَا لَا مَحَالَةَ . بَلْ يَزِيدُ فِي النَّظَرِ , وَيُكْتَفَى فِي سَفَرِ حَجِّ الْفَرْضِ بِنِسْوَةٍ ثِقَاتٍ , عَلَى مَا سَيَأْتِي تَحْرِيرُهُ , فِي أَحْكَامِ السَّفَرِ

وَأَمَّا عَدَمُ نَقْضِ الْوُضُوءِ فَلَا يُشَارِكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ .

وَمِنْ أَحْكَامِ الْمَحْرَمِ جَوَازُ إعَارَةِ الْأَمَةِ , وَإِجَارَتِهَا , وَرَهْنِهَا عِنْدَهُ , وَإِقْرَاضِهَا .

وَمَنْ اطَّلَعَ إلَى دَارٍ غَيْرِهِ , وَبِهَا مَحْرَمٌ لَهُ , لَمْ يَجُزْ رَمْيُهُ .

وَيَجُوزُ أَنْ يُسَاكِنَ الرَّجُلُ مُطَلَّقَتَهُ مَعَ مَحْرَمٍ لَهُ , أَوْ لَهَا , وَلَوْ عَاشَرَهَا فِي عِدَّةِ الرَّجْعِيَّةِ كَزَوْجٍ مَعَ وُجُودِ مَحْرَمٍ : لَمْ يَمْنَعْ انْقِضَاءَ الْعِدَّةِ .

وَيَخْتَصّ الْمَحْرَمُ النَّسِيبُ بِأَحْكَامٍ

مِنْهَا : تَغْلِيظُ الدِّيَةِ فِي قَتْلِهِ خَطَأً , فَلَا تُغَلَّظُ فِي الْمَحْرَمِ بِالرَّضَاعِ , وَالْمُصَاهَرَةِ قَطْعًا , وَلَا فِي الْقَرِيبِ غَيْرِ الْمَحْرَمِ عَلَى الصَّحِيحِ .

وَمِنْهَا : يُكْرَهُ قَتْلُهُ فِي جِهَادِ الْكُفَّارِ , وَقِتَال الْبُغَاةُ , وَلِلْجَلَّادِ قَالَ ابْنُ النَّقِيبِ ; وَأَمَّا غَيْرُ الْقَرِيبِ مِنْ الْمَحَارِمِ فَلَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَ الْمَنْعَ مِنْ قِتْلِهِ .

وَمِنْهَا : غُسْلُ الْمَيِّتِ , فَيُقَدَّمُ فِي الْمَرْأَةِ نِسَاءُ الْمَحَارِمِ عَلَى نِسَاءِ الْأَجَانِبِ . وَيَجُوزُ لِرِجَالِ الْمَحَارِمِ التَّغْسِيلُ .

وَيَخْتَصُّ الْأُصُولُ وَالْفُرُوعُ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الْمَحَارِم بِأَحْكَامٍ :